أحمد حسن: نحن أسياد "الجزائريين" .. وفوزنا بالمباراة كان يعني عودتنا في "توابيت"

من طرف حسين !  |  نشر في :   11:25 م 0



أكد أحمد حسن قائد المنتخب المصري لكرة القدم أن لاعبي الجزائر كانوا يصفونهم باليهود في أرض الملعب، مشيرًا إلى أنه يحمد الله على أن الفريق هزم في المباراة لأن الفوز كان يعني عودة المصريين في توابيت.

وقال حسن في حوار مطول مع قناة "المحور": إنه لأول مرة يكون سعيدا لخسارة مباراة، لأن المكسب كان يعني عودة عشرة آلاف مصري على الأقل في توابيت.

واضاف" إن ما رآه في السودان لم تكن مباراة كرة قدم، بل معركة حربية .. ويكفي أن نعلم أن السلطات في الجزائر بعثت لنا " صيع" على متن 18 طائرة حربية .. فهل هذه مباراة؟.

وتابع قائد المنتخب المصري: إن الجزائريين سقطوا من حساباتنا .. وأدعو بعدم مناداتهم بإخواننا فهم ليسوا كذلك .. وكفايانا أخوة .. وكفايانا عروبة التي تجعلنا نهدر كرامتنا".

وكشف حسن عن أن هذا الغضب من جانب الجزائريين تجاه كل ما هو مصري قديم وليس وليد الأمس، مشيرا إلى ما تعرض الفريق عام 2001 عندما التقي الفريقان بتصفيات المونديال، من عنف وسب وإهانة من أول ما نزلوا حتي المغادرة.

وأكد لاعب النادي الأهلي أن أكثر من لاعب من لاعبي الفريق تعرضوا للتهديد أمثال عصام الحضري، ومحمد زيدان ومحمد أبوتريكه، مشيرا إلى أن هذه حقائق لا يسوقها لتبرير الخسارة.

وقال حسن: إن العديد من لاعبي من الجزائر ( الذين لا يتعلثمون في نطقهم للعربية ) كانوا ينادوننا باليهود .. وردي عليهم أقول لهم " أنتم مين .. ما علاقتكم بالعروبة .. ماذا قدمتم للإسلام .

وأضاف " إنه طالب العديد من لاعبي المنتخب برفع الرأس بعد المباراة لأنهم بذلوا ما في وسعهم وكل فرد أدى ما عليه .. وهذه كرة قدم لابد من خاسر وفائز".

وتابع" إنه حزين لعدم تحقيق حلم الجماهير المصرية في التأهل للمونديال .. وما أحزنه أكثر هو هذه الروح الطيبة التي لحظها في رد فعل الجماهير التي حرصت على توجيه التحية له في كل مكان يلتقونه فيه".

وفي النهاية، ختم حسن تصريحاته بالتأكيد على مباركته للجزائر بالتأهل للمونديال .. ولكن أقول لهم : إذا كنتم قد فزتم بالتأهل فقد خسرتم كل العرب وقد كسبناهم نحن". 
korabia

نبذة عن الكاتب

اكتب وصف المشرف هنا ..

اشتراك

الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

0 التعليقات :

تذكّر قول الله عز وجل
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

back to top