كريمات التفتيح تؤذي بشرتك السمراء



سعي صاحبة البشرة السمراء وراء كريمات التفتيح التي تروج لها الإعلانات في كل مكان ، على أمل أن تجعل بشرتها أكثر بياضاً ، وذلك دون أن تعلم مدي خطورة هذه الكريمات على بشرتها .

ان خطورة كريمات التفتيح التي يدخل في تركيبها العديد من المكونات الخطيرة ، ومنها الهيدروكينون يعتبر أكثر هذه المواد على الإطلاق التي تستخدم في تفتيح الجلد، ويوجد الهيدروكينون في تركيز 2% أو 4% بمفرده مثل الالدوكين والالدوكين فورت أو يوجد في تركيبات مع مشتقات فيتامين أ مثل تريتينون أو ريتين A وهناك الكورتيزون أو حمض الكوجيك أو حمض الجليكوليك، وذلك كتركيبة ثلاثية أو ثنائية وأحياناً رباعية.
فأن الهيدروكينون يعمل على إنقاص إنتاج مادة الميلانين الموجودة في الجلد التي تسبب سمرته، وذلك بتثبيط إنزيم يسمى التيروسينيز له أيضاً مفعول سمي خلوي على الخلايا الصبغية، ولكن هذا التأثير مؤقت وليس دائماً، لذا فإن إيقاف استخدام الكريم يؤدي إلى رجوع الخلية إلى وظيفتها الطبيعية وإنتاج الميلانين ثانية.
فأن كريمات تفتيح البشرة فى بعض الأحيان تحدث آثاراً جانبية خطيرة، حيث تؤدي إلى حدوث بقع ملونة قبيحة يصعب علاجها ، ومن المعلومات التي يجهلها الكثيرون ممن يستخدمون كريمات تفتيح البشرة أن مادة الميلانين التي يسعى أصحاب البشرة السمراء إلى التخلص منها هي الدرع الواقي للجلد الذي يحميه من أشعة الشمس المسرطنة، وهذا يفسر ندرة حدوث سرطان الجلد في ذوي البشرة السمراء مقارنة بذوي البشرة البيضاء ، ونتيجة لاستخدام الهيدروكينون لفترات طويلة قد تسبب كريمات تفتيح البشرة حدوث اكزيما تلامسية أو ترسب لصبغة الجلد، ويحدث ذلك مع أي تركيز سواء 2% أو 4%، وتؤدي هذه الصبغة إلى تلون قبيح للجلد لا يمكن علاجه إلا باستخدام الليزر الخاص بإزالة الصبغات، ويحدث هذا الأثر الجانبي عادة مع ذوي البشرة السمراء.
وفي النهاية ، ينصح أصحاب البشرة السمراء بالابتعاد عن استخدام كريمات البشرة لأنها تشكل خطورة على الجلد خاصة على المدى البعيد، مؤكداً على ضرورة الحماية الدائمة من أشعة الشمس طوال اليوم، سواء داخل المنزل أو خارجه، كما يجب التوقف عن استخدام مواد التجميل المعطرة سواء كانت لتنظيف البشرة أو الماكياج الشخصي للسيدات أو مرطبات الجلد، وعليكم بتناول مضادات الأكسدة مثل فيتامينC وE وكذلك تناول الشاي الأخضر والبيتاكاروتين حيث تعود فوائد كبيرة على البشرة.

إرسال تعليق

0 تعليقات